الوجه المظلم لكندا


 لطالما حلم الكثيرون من الشباب العرب بالهجره الى كندا، ومن اهم الاسباب التى دفعتهم لذلك هى الحياه الكريمه التى تقدمها كندا والاندماج السريع للمهاجرين من شتى بقاع الارض. ان كندا هى حلم و مازال هذا الحلم صعب المنال بالنسبه للكثيرين، بل و يصل الى حد الاكتئاب  فى الكثير من الاحيان اذا لم يكن فى الاستطاعه الهجره الى كندا.

و لكن هل كندا هو الحلم الجميل؟ ام الكابوس المؤرق؟ هل هى الجنه الموعوده فى الارض؟ ام النار؟ دعونا فى السطور القليله القادمه التعرف على الوجه الأخر لكندا، الوجه الذى لايذكره لك الكثير من المواقع و المختصين بقضايا الهجره. 

كظروف أى بلد فى العالم، كندا لها الكثير من العيوب والمميزات ولكن العيوب التى يتجنب البعض ذكرها هى عيوب قاتله. و سنذكر فى هذا المقال البعض منها على سبيل المثال لا الحصر.

ووجب التنويه الا ان الهدف من هذه الموضوع هو الوقوف على السلبيات التى لا يعلمها الكثيرون وليس المحاوله بدفع الشباب الى البعد عن الهجره او التفكير ببلدان أخرى. ان الهدف الحقيقى هو ان من حق اى انسان ان يعرف الايجابيات والسلبيات لأى خطوه فى حياته و بعدها يقرر ماهو مناسب له وفقا لمعاييره و امكاناته.


سلبيات الهجره الى كندا:

1. لا عمل دون رخصه عمل:

ان كل شىء فى كندا يتوقف على رخصه مزاوله المهنه، وهو شىء ايجابى كما يراه البعض ولكن هذا لا يعطى المهاجر اولويه للعمل فى مجال تخصصه خصوصا ان سوق العمل اصبح يتجنب المهاجرين الجدد فى الفتره الاخيره وذلك بسبب عدم معرفتهم بثقافه البلد او عدم قدرتهم على التكيف. و يحد المهاجر صعوبه بالغه فى الحصول على فرصه عمل حتى خارج مجال عمله وتخصصه وهو من الامور المؤرقه التى تواجه المهاجر لفتره كبيره تصل لسنين فى بدايه الهجره.

2. الطقس فى كندا لا يناسب العرب:

ان الشتاء القاس والمناخ الجليدى الذى تظهر عليه كندا يجعلها من المدن الصعبه للمعيشه خصوصا للمهاجرين العرب المعتادون على الطقس المعتدل او حتى الحار نسبيا. ان تغير المناخ ليس بالامر السهل لدى الكثيرون حيث انه صعب التكيف على مناخ جديد خصوصا حينما يكون بهذه البروده الشديده فى معظم اوقات العام. و بجانب ذلك وجب التنويه ايضا الى ان عدم ظهور الشمس لفترات طويله طول العام يسبب امراض نفسيه لسكان هذه البلد بجانب الاكتئاب الشديد.

3. الحياه الاجتماعيه شبه منعدمه:

ان الحياه الاجتماعيه هى شىء اصيل فى ثقافه العرب عموما، ولكن على العكس تماما تظهر كندا مثلها مثل معظم الدول الاووبيه بالطابع العملى الذى قلما تجد فيه الجانب الاجتماعى. فى كندا اذا لم تعرف شخصا فى نطاق المكان الذى تعيش فيه فلا تتوقع ان اتملك حياه اجتماعيه. اما التنقل من مدينه الى اخرى فهو من الامور الصعبه جدا التى تستغرق العكثير والكثير من الساعات التى تصل الى 47 ساعه من القياده بين مدينه والاخرى.

4. النظام الصحى لكندا:

النظام الصحى لكندا هو نظام كارثى، فمن المعروف ان كندا تقدم خدمه صحيه افضل ولكن وجب التنبيه الا انه يوجد فترات انتظار طويله ى حاله الكشف العادى او الاشعه او حتى التحاليل. ان المظله الكبيره التى تطلب ضروره علاج جميع المواطنين تحت بند التأمين الصحى يحمل عبئا ثقيلا على هذا النظام فى توفير خدمه سريعه ومرضيه. 

5. الضرائب الكنديه وارتفاع سعر المعيشه:

معدل الضرائب مرتفع للغاية. انالبعض يكون في حالة من الحماسة الشديدة للهجرة و لا يفكر فى الضرائب المفروضه من الحكومه الكنديه، فوضعه المادي في بلده مأساوي ولكن كل من يعيش في كندا سيخبركم بأن الوضع هناك يصبح أصعب.




شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة